الأربعاء، 19 يونيو 2019

مقتطفات من كتاب { العالمانية ..طاعون العصر} كشف المصطلح وفضح الدلالة للدكتور.سامي عامري

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله للذي ميز الانسان من بد خلقه بالتعلّم ، وجعل طفولته من بد المخلوقات اطولها عمرًا ليتعلّم قبل ان يُكلّف ،  ثم الصلاة والسلام على معلّم الهدى " السراج المنير " نبي الله محمد وآله وصحبه الغرّ الكرام ..



أطلعت على هذا الكتاب القيّم ، وأحببت ان انقل بعض من محتواه  لينتفع به من شاء الله ان ينتفع به


====




قبل البدء

* لماذا ألحقنا موضوع " العالمانية" بسلسلة فكرية خاصة بالرد على شبهات المادييّن والعدميين ؟
* هل يستوي هؤلاء كلهم في ميزان العقيدة ؟


* اليس من التعسف ان نقحم العالمانية في جنس " الإلحاد" مع ان الإلحاد مذهب عقيدي ، على خلاف العالمانيه التي مجالها  " الاجتهاد السياسيدون ان تمدّ لسان القول إلى الخوض في الغيبيات و الأخرويات ؟!



جوابنا على الاسئلة السالفة قد تراود  بعض القرّاء او كثيراً منهم هو أن الكثير من الذين أقرّوا بدلالة الكون على وجود خالق ، لم يرتقوا بعد الإيمان بالخالق إالى "الحقيقة الكبرى" التي هي أن من أخرج الكون من الليس إلى الأيس هو الذي ينتهي إليه الأمر كما انتهى إليه الخلق .
◀︎ وذلك شرّ  مايمكن أن يقع فيه عقل الساعي إلى حقيقة هذا الوجود، اذا يتكاسلُ عن المسير من ظاهر الوجود ↩️ الى غاية الوجود 
  رافضًا أن يرقى من حقيقة الشهود إلى [ غاية المطلوب ] ، مكتفيا بالمعرفة الباردة الذاهلة عن "الحكمة من الخلق" .





 رسالة الكتاب هي : الا تغترَّ بالمُشاع من الكلام القائل إنَّ الإلحاد هو [ إنكار الخالق ، والقول بأزلية المادة وعبثيّةِ الوجود ] ، فذاك وجهٌ واحدٌ من أوجه الإلحاد ؛ بل  هو من الناحية  الواقعية أقلُّها حضورًا و أضعفها تأثيرًا ، أما الإلحاد الأكبر الذي سرى على الوجود في ليلٍ بهيمٍ فاستولى على عقول الغافلين وعَقَدَ على نواصيهم ثلاثًا ، فهو إلحاد العالمانية...


« إن سلسلة  " الإلحاد في الميزان "  دعوة لتَطَهُّرِ العقل والروح  ، من لوثات الإلحاد في الربوبية والألوهيّة ، وبراءة ٌ واعية من الجحد والتنديد و وميثاقُ فؤادٍ صاحٍ متفكّرٍ لإفراد الربِّ بالحب والطاعة. ».




عند البدء


تُمثّل المنظومة العقيديّة المسمّاة " علمانية " طرحًا شموليًا  ، يستحوذ على الفضاء السياسيِّ في جُلِّ البلاد
وتعبّر عن الإنتماء العقيديِّ للأوضاع السياسيّة والإقتصادية والاجتماعية التي نعيشها .
إنها مبدأ التوجيه الأخلاقيّ والتنظيم المجتمعي والتأسيس الاقتصادي ، اليها يعود الأمرُ كُله ، دِقه وجُلّه ، منها تبدأ الحقيقة واليها تعود ،  وهي التي تحدد جوهر المعنى وأبعاد ظِلالِهِ ، لذلك تفرض قسرًا على الرعايا دون فسحة للإختيار او التعقيب ، انها مقدّس جديد متعالٍ على النقد !




وقد كان هذا المبدأ العقيدي في ماولّى من الزمان صريحاً في تعبيره عن نفسه ، وكان بذلك سهل الرصد والمواجهة 
غير انه اتخذ في العقود الأخيرة  سبيلًا جديدًا ليتخفّى عن رصد من يتتبّع أثره ، وليتسلل إلى وعي الأمه بخفاء ومكر دون أن يثير جَلَبَة او يستحثّ مُمانعة في نفس المُصدّق بالبعثة الخاتمة والشريعة الناسخة لما عداها.

..وإنما سيطرت على عقول كثير من الناس ومشاعرهم  ، وولائهم وبرائتهم  من خلال مجموع مقولات متفرَّقة  لاتنتظم في ظاهرها في نسقٍ أيدلوجيٍّ جريءٍ  في التعبير عن نفسه  ، حتى جرى كثير من مقولاتها على ألسنة الدَّهماء والخاصة ، ومَنْ ظاهِرُهم  الفسوق  والطاعة ، وبين رُوَّاد الحانات والمساجد ، دون أنْ تَستَشعِرَ النفس أنها تجمع بين أضغاثٍ من الأَخلاط




الخميس، 11 أبريل 2019

نقصان عقلها ودينها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقع كثيرًا هذا الإشكال مؤخرًا بين النساء

 فالحمدلله المنصف ذو الفضل والإحسان ..
الذي خلق كل شيءٍ بحكمه وقدره تقديرًا

و في مره صابني الغم عندما قرأت قول ابن عثيمين في تفسير (  أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )وقال : انهن ضعيفات عقل ، لايرين ابعد من أنوفهن !
وكـأنه استشهد بقول أيضاً لعلماء السلف - رحمهم الله جميعا وجزاهم عن المسسلمين خير الجزاء -  وُصفن النساء فيه بالسفه.

وتعجبت ! ..فكيف و أم المؤمنين - رضي الله عنها - فضلها كفضل الثريد على سائر الطعام .. والخ القدوات من السلف ، ومن أعرف حولي من ذوات العقل الرشيد والدين والطاعه .

فسألت الله ان يفتح علي وكنت إقرر نفسي بقبوله فالله أعلم بما خلق .

وسبحان الله ، تذكرت اخوات وانا ايضاً في محن  مررن بها ، كان جدالنا لايبين ، وذلك من تضرر مشاعرنا وانجراحها ،لا نضرب المكان في الجدال بل ندندن حوله حفظًا لكرامتنا .. وكان ذلك مبين .

ثم وقعت في مكان في النت يجتمعن به النساء للشكوى ! فكنت اتغيض ، لان يفوت بعضهن حسن التقدير على حساب مشاعرها ، وتشغل زوجها بكثر الشكوى ( انطلاقاً من مشاعرها ) عن تقدير تعبه من العمل ..فكنت ارى العجب واستنكر ،فعلمت سبحان الله انه لاخلل فيهن وانها طبيعتهن وهذا ماقاله العلماء الفضلاء .. وانها ترتقي بالعلم وتهذب طباعها وتكتمل شخصيتها وترتقي .



فإني انصح كل أخت ان تتقبل ولا تستنكر ، فإني النور يأتيها بعد قبول الحق .


ثم هذي المسأله الإشكال فيها لدى  ( النساء)
عدم فهمهن ان التركيبه الداخليه النفسيه والعقلية للرجل ، تختلف عن تركيبتها هي النفسيه .

فالرجل لايملك التفكير المفصل ، يفكر بامر واحد ويقضيه ، والمرأه تملك هذه القدره
وهي تميل للكلام والشكوى بطبيعتها  لان الحديث عن مشاعرها يخفف عنها الضغوط ويجعلها تحسن النظر لشأنها وتولي زمامه من جديد .
والرجل لايميل للحديث يميل للتدبير والفعل فورًا .

( والمرأه الصالحه جّل ماتعمله في هذي الطبيعه ، انها تصيو من التشكي لزوجها ،او اختها او بنتها ...الخ الى خالقها )
وهذا اكمل ولاشك ، لكن حديث هنا عن الطبيعه ..


ومن تريد التبحّر في طبيعة الاختلاف بين النساء والرجال في التركيبه الداخليه ، حتى تستوعب هذه الحكمه وهذه الاحكام فلتقرأ الرجال من المريخ والنساء من الزهره .

وكذلك انصح كل مسلمة ان تقتني كتاب : المرأه المسلمه امام التحديات . لـ احمد الحصين.

ففيه صورة لتعامل الخلق قديماً وحديثاً  في مختلف الحضارات مع المرأة ، اذ هم مافهموا كيفية التعامل مع هذا الاختلاف التركيبي بين الجنسين .


ولتعلم حكمة ربها ، وعظمة دينها ، وقدرها .. كإمرأه فالرجل افضل .
وكإمرأه وفق المعطيات المختلفه قد تكون بعلمها وتقواها ودرجاتها بالجنه افضل من كثير من الرجال .

فهي اختلافات وتفاضل من تدبير الحكيم العليم
ليس فيها منافسه او مناقصه بين الجنسين فيها معرفه تبنى عليها مواقف وافهام
والحمدلله والصلاة والسلام على نبيه محمد واله وصحبه الكرام .


الأربعاء، 19 ديسمبر 2018

طريقة تكوين أفكار ومحتويات جميلة ومتعددة للملصقات || Stickers

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

كثير منّا يحب الملصقات  ، هي شي جميل ، و رغم بساطتها تعطي شعور بالمُتعة ..🌈✨
ومؤخراً صارت الملصقات تستخدمها مواقع التواصل الإجتماعي ، كنوع من الإضافة المجددة والمُمتِعة
وكثير من الناس توجهوا للتصاميم المختلفة الكرتونية والجادّة و...و..الخ  واستخدموها بالتذكير
◀︎ بذكر الله ، النوافل كالصيام ، والصلاة على النبي  صلى الله عليه وسلم  ، وقراءة سورة الكهف
وهذا ذكاء ان يجعل المصمم عمله مدخّر آخروي له ، يشبع متعتة ويعمل لآخرته✔️🌱

لكني هنا لن أتكلم عموماً عن ملصقات التواصل الإجتماعي  بالتحديد
سأتكلم عن الملصلقات بشكل عام ، التي قد نطبعها ونستخدمها على كوب ، او خلفية جوال ، اوخلفية اللاب ، او نزيّن بها علبة جميلة ..💖






وهنا بالملصقات المطبوعة لا أرى من الصواب ان يستخدم ذكر الله والكلمات والصوّر المقدّسة لسببين :
⬅︎ أن هذي الأمور أجلّ من أن تستخدم للتزيين . ( لايعقل ان أتلهّى بشرب كاسة شاي و أتسلي رُسم عليها صورة مسجد ، او تذكير !! ..هذا ضرب من الهزل وقدأُمرنا بتعظيم شعائر الله وأنه من تقوى القلوب ).
⬅︎ أنه عرضة للإمتهان. ( فلو وضعت كوباً متسخ داخل كوباً متسخ ! ، ولو نُظفت الغرفه بكل مافيها من ممتهن ومرفوف ثم حان دور العلبه التي طبع عليها ذركر الله ! فهذا لاينبغي لنا وليس من قلوب تعظم شعائر الله )

.. والمُلاحظ أن الأمور التي نستمتع بها : كرسوم الأكواب والكاسات والفناجيل ، وزخارف العلب ، وكفرات الأجهزة ، تميل نفوسنا للإستمتاع بها أكثر من التذكر من خلالها او اخذ موعظة ، فلكل مقامٍ مقال ..



لذلك حبيت أكتب منشور اليوم عن تكوين المصمم لأفكار الملصقات ..
ومحتوياتها بإختصار - إن شاء الله -



ينبغي أن تحرص على أن ملصقاتك تكون مرضية لله ، فليس العاقل من يضحك قليلاً ليبكي غداً كثيراً.

  •  إذا كانت موجهه للكبار بدون ذوات أرواح / للأطفال إنتقي لهم شخصيات محتشمة  .
  •  تجنب الترويج للباطل وأهله ، بنشر صورهم  والكلمات الرائجة عنهم .
  • إبتعد عن الكلمات ، والأساليب  التي فيها سوء أدب مع الآخرين ( كدلالة ان الشخص هذا ثقيل ) فهذا يتنافى مع أمر رسول الله  صلى الله عليه وسلم : ( لاتباغضوا ) ، ( لاتدخلوا الجنة حتى تحابوا ) ، وفي ذلك تعزيز للأخلاق القبيحة وتشجيع لإستحسانها يفتح بين المسلمين ابواب للشياطين ليلقوا بينهم العداوة والبغضاء ..فلاتكن سبباً خفياً في ذلك  ، وانت لاتشعر . 


أفكار الملصقات


الأفكار  تنمو من خلال مبادئك أصالةً وثقافتك ، فمعظم الفنانين يعملون على ثقافتهم لتنويع مواضيعهم وأحاسيسهم 
وكونك تحمل رسالة في هذه الحياة ، هو أمر يجعل أعمالك متنوعة ومبدعة ..
مثلاً : 
لو كانت رسالتك [ أن تعزّز الهويّة الإسلامية والعربية لأبناءَ أُمّتِك ] .
فإنه أصبح الآن لديك موضوع سامي ، ودافع كريم .. 
ليحركك لتعمل وتبدع .. فستحاكي هذا وتضيف له بصمتك وروحك وتقولبه برسالتك 
ثم ستوجه للاطفال وبعد فترة للكبار ، وستختار في كل مره لكل فئة مايناسبها 
وستسخّر الأمور الدارجة وتطوعها لأهدافك ..
فهذا مثال ..

وهناك مواضيع متنوعة ..
-  كالمواسم  ( الخريف ، الشتاء الصيف ، الربيع ).
- الحقب الزمنية  ( التراث ، الفيكتور ...)
- الأنشطة :
     * الأنشطة اليومية : إغتسال / وقراءة / نوم / القهوة / ...." وتتم ورقة الملصق بزخاف متمه كالورود او القلوب او كلمات ملائمة ".
    * الرياضة :  دمبل وحوله قطرات ماء / قنينة ماء / صحن سلطة / بعض العبارات التحفيزية  كـ إنطلاقة قوية ..خطوة خطوة نصبح أقوى .. الحياة القوية تحتاج غذاء قوي..وقطرات تملأ الصفحة تعبر عن الانتعاش .
    * القراءة : ورقتان وعليهما وردة / كتب فوق بعضها / رف كتب / ايدي رافعه كتاب تقرؤه / يد تحمل صحن شمعة مضيئة/ شباك مضيئ فيه ايدي تقرء كتاب من احدى جانبيه / ..ونجوم براقة  تضفي بريق لهذا النشاط تملأ ورقة الملصقات ".
    * السفر : طائرة / حقيبة سفر / تذاكر / خريطة .. جمل تحفيزية كـ مغامرة ..الخ .
    * البر : خيمة سوداء  / نار وحطب / ابريق فوق النار / جبال في سماء تبرز بها نجوم الليل / بعض النباتات البريّة / ومايُلهِم إحساسك .. بعض الكلمات مثل : صفاء البال ..فضاء...الخ.
     * الجامعة : حقيبة / بعض المساحيق / كوب ورقي للقهوة / نباتات / كتابات / احذية رياضية / قلم / ...الخ

وفي كل نشاط يُلهِمُك تجد فكرة ، المهم أن تتقِ الله ، ثم يكون إبداعك في محاولة إيصال شعورك الجميل بهذا النشاط لغيرك
 ليست محاكاة الواقع الصرفة لطيفة بفكرة الملصقات ، فالصور الفوتوغرافية تغني في هذا المجال
بل كونها مرسومه بأسلوب اكثر بسيط ، او ألوان أكثر انتعاش وجعلها اكثر جاذبيه .. هنا الفن ومايعكس على إحساس المتذوق لها شعورًا طيّبًا .

- أسلوب الرسم " فكرة " .. فالرسم بطريقة لطيفه ، تعدّ فكرة لخلق مُلصق جذّاب.
- المواضيع السائدة : محاكاة الدارج في عالم الرسم ، مثلًا يشتهر الآن رسم النباتات البحرية والبرية كالصبّار وغيرهم.
- العبارات التحفيزية باستخدام الخطوط : ومايسمى بالـ " كالغرافي " فن الرسم بالخط ، تحاول ان توصل إحساسًا من كلمه  من خلال رسمتك .
- استخدام الإحساس :
    * كالأماني : غيمة مُمطرة / بالونات مُحلِقة / رسائل وأظرف / ...الخ
    * لذة الإنجاز : نُجوم / قمر / بالونات مجموعة / كعك  مغروس به شمعة/ وسام / ... وعبارات " تستحقين " ، " إنجاز عظيم " ...الخ
    * أجواء البنات : كب كيك / عطر / حقيبة / مساحيق تجميل / جوال / كُتب / وردات / شرائط فيونكة  " وهنا أنوّه أنه لايحبذ إظهار البنات بمظهر سطحي سخيف ، وانهن يهتممن بالشكليات الفارغة فحسب ، فبعض الإضافات اللطيفه تعكس قيمة على الناظرات ".
     * الضيافة : صياني الحلوى الشرقية ، فناجين القهوة " ويمكن جعلها أكثر بهجة باستخدام خطوط توحي بالحركه، او رسمها بطريقه غير جامدة ، الدلة ، يد مزينة بالاساور والمناكير تحمل فنجاناً ، مبخره ، كنب ، احذيه نسائيه تصور مظهرها عند المدخل ، كذا صورة للباس فارغ محتشم . بعض الكلمات كـ " مرحبا ، أكرم ضيفك ...الخ ".
    * الزواج : كعكه بطبقات ، ورود بيضاء ، كوشة ، فستان ابيض محتشم ، طرحة ، تاج  ، حقيبة سفر ، صورة صغيرة لبيت ، انوار مضيئه ، قلوب متنوعه ...كلمات كـ " حياة جديدة ، كفاح واحد  ...الخ بحسب ثقافتك "
    

- ان اذن الرحمن عُدت بالنماذج ، بحسب ماييسر الله -



هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الغر الكرام الميامين 
والحمدلله الذي له الحمد في السموات والأرض إلى يوم يبعثون 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

السبت، 24 نوفمبر 2018

◀︎.. رقية تدمير حصون الشياطين 🔥

" بسم الله الرحمن الرحيم "


هناك من الشياطين من يتحصن قبل تلبسه  الإنسي  بالسحر ، فهذا مع الدعاء ان يبطل تحصينه ويقلب سحره عليه عذاباً  يتقلب به الليل والنهار 
يبطل سحره - بفضل الله اولا و آخراً - بآيات السحر ..
وهناك تحصينات  أخرى ،  أهل الخبر أدرى بها ..
وبِكلٍ هذه آيات  تدمير الحصون نافعه - بإذن الله -
ومن يعلم ان  الشيطان الخبيث الذي فيه متحصن بسحر  فعليه بآيات السحر .
والله أعلم ، من ذاتِ تجارب هذا الكلام كتبته ،  وليس من إختصاص 


أعوذُ بالله من الشيطان الرجيمِ
بسم الله الرحمن الرحيمِ



(١)

{ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14)كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) }

(٢)
{ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)}

(٣)
{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25) وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)}

(٤)
{مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41)}

(٥)
{ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154)}

(٦)
{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78)}

(٧)
{يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16) الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17)}

(٨)
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ، سَوَاءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10)}

(٩)
{وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11)}

(١٠)
{وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13)}

(١١)
{أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5)}




...




إختصار 📖 : منهج التربية النبوية للطفل .

" بسم الله الرحمن الرحيم " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ومن اتبع هداه  وبعد...